July 23, 2026

إيرادات تاكسي دبي تتجاوز مليار درهم في النصف الأول من عام 2026

حافظت الشركة على استقرار عملياتها رغم التحديات التشغيلية، مع تحسن ملحوظ في مستويات النشاط خلال شهر يونيو

__wf_الميراث المحجوز

·    أداء الربع الثاني من عام 2026 تأثر بتراجع الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة، مما أدى إلى انخفاض عدد رحلات مركبات الأجرة والليموزين بنسبة 24.4% مقارنة بالعام السابق.

·    بيانات يونيو أظهرت مؤشرات إيجابية على تعافي الطلب، حيث تراجع انخفاض عدد رحلات مركبات الأجرة والليموزين إلى 11.2% مقارنةً بالعام السابق، بعد أن سجل انخفاضاً بنسبة 36.7% في أبريل.

·    إيرادات الربع الثاني من عام 2026 تراجعت بنسبة 22.5% مقارنة بالعام السابق لتبلغ 484.5 مليون درهم، كما انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 57.2% لتصل إلى 77.2 مليون درهم، متأثرة بانخفاض عدد الرحلات في قطاعي مركبات الأجرة والليموزين.

·      صافي الربح بلغ 10.4 مليون درهم للربع الثاني من عام 2026، فيما وصل صافي الربح خلال النصف الأول من العام إلى 61.1 مليون درهم.

·    الشركة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الخمسية بما في ذلك الاستحواذ على شركة التاكسي الوطني، ما يعزز حضورها في أبوظبي ويرسخ مكانتها الرائدة في دبي.

·    الشركة تعزز حضورها الإقليمي في إمارة عجمان، إلى جانب التوسع في عمليات منصة "بولت" في أبوظبي، ما يدعم استراتيجيتها الرامية إلى بناء منصة تنقل متكاملة تغطي عدداً من إمارات الدولة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 23 يوليو 2026: أعلنت شركة تاكسي دبي ش.م.ع. (الشركة)، الرائدة في مجال توفير حلول التنقل الشاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم عن نتائجها المالية للأشهر الثلاثة ("الربع الثاني من عام 2026" أو "الربع") والأشهر الستة ("النصف الأول من عام 2026" أو "الفترة") المنتهية في 30 يونيو 2026.

حافظت الشركة على كفاءة عملياتها التشغيلية خلال الربع الثاني من عام 2026 رغم التحديات التي فرضتها الظروف التشغيلية السائدة خلال معظم فترات الربع. فبعد تصاعد الاضطرابات الإقليمية في مارس، استمر تراجع الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة في التأثير على الأداء، ولا سيما في قطاعي مركبات الأجرة والليموزين. ورغم هذه الضغوط الخارجية، واصلت الشركة تقديم خدماتها بكامل طاقتها التشغيلية عبر جميع قطاعاتها دون أي انقطاع، فيما سجلت أعداد الرحلات تحسناً خلال شهر يونيو ليقتصر الانخفاض على 11.2% مقارنة بيونيو 2025، في مؤشر يعكس بدء عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية بوتيرة مبكرة.

وصلت إيرادات الشركة خلال الربع الثاني من عام 2026 إلى 484.5 مليون درهم، مقارنةً بـ 625.1 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025. أما على مستوى النصف الأول من العام الحالي، فبلغت الإيرادات مليار درهم، مقابل 1.2 مليار درهم في النصف الأول من عام 2025. ويعكس هذا الأداء بداية قوية للعام خلال شهري يناير وفبراير، أعقبها تراجع في مستويات الطلب بدءاً من مارس واستمر طوال الربع الثاني.

مساهمة القطاعات

أنجزت تاكسي دبي 10.3 مليون رحلة ضمن قطاعي مركبات الأجرة والليموزين خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ 13.6 مليون رحلة خلال الفترة نفسها من عام 2025. ورغم تراجع إجمالي عدد الرحلات، شهد النشاط تحسناً تدريجياً على مدار الربع، حيث ارتفع عدد رحلات مركبات الأجرة والليموزين بنحو 31.0% بين شهري أبريل ويونيو. كما شهد الأداء تحسناً تدريجياً مقارنة بالعام السابق، حيث تراجعت نسبة انخفاض عدد الرحلات من 36.7% في أبريل إلى 24.4% في مايو، ثم إلى 11.2% في يونيو، وتعتبر هذه مؤشرات إيجابية لتعافي الطلب الأساسي على خدمات النقل. وبحلول يونيو 2026، ارتفع إجمالي الأسطول التشغيلي للشركة عبر مختلف قطاعات أعمالها إلى 11,928 مركبة، ما يؤكد استمرار استثمار الشركة في تعزيز طاقتها التشغيلية ودعم مسار نموها على المدى الطويل.

بلغت إيرادات قطاع مركبات الأجرة 396.8 مليون درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ539.7 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2025، وتأثرت بانخفاض الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة خلال شهري أبريل ومايو. ومع ذلك، شهد القطاع تحسناً تدريجياً في مستوى النشاط خلال الربع الثاني، حيث ارتفع عدد رحلات مركبات الأجرة في يونيو بنسبة 30.9% مقارنةً بشهر أبريل. وبحلول يونيو 2026، بلغ حجم الأسطول التشغيلي للشركة 6,522 مركبة، من بينها 669 مركبة كهربائية بالكامل، ما يعكس استمرار الشركة في توسيع أسطولها والتوجه نحو تطوير منظومة نقل أكثر استدامة.

بلغت إيرادات قطاع مركبات الليموزين 24.5 مليون درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ30.5 مليون درهم في الفترة نفسها من العام السابق، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى تراجع حركة المطارات وانخفاض الطلب من الزوار الدوليين. وفي المقابل، واصل قطاع الحافلات أداءه الإيجابي، حيث بلغت إيراداته 32.0 مليون درهم بنسبة نمو قدرها 2.3% مقارنة بالعام السابق، وجاء ذلك مدعوماً باستمرار مساهمة العقود الحكومية طويلة الأجل.

من جهة أخرى، واصل قطاع دراجات التوصيل تحقيق أداء قوي خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث بلغت إيراداته 27.9 مليون درهم، بزيادة قدرها 53.1% مقارنة بالعام السابق، وجاء ذلك مدفوعاً باستمرار الزخم في سوق خدمات التوصيل عند الطلب الذي يشهد نمواً متسارعاً في دولة الإمارات.

الأداء المالي

انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء خلال الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 57.2% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 77.2 مليون درهم، وذلك نتيجة استمرار انخفاض الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة ولا سيما خلال شهري أبريل ومايو. وعلى الرغم من هذه التحديات، شهد الأداء تحسناً تدريجياً خلال الربع الثاني مع تعافي حركة التنقل، في حين أسهمت الكفاءة التشغيلية المستمرة في الحد من تأثير تراجع عدد الرحلات. وبلغ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 15.9% خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ28.9% خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وسجلت تاكسي دبي صافي ربح بقيمة 10.4 مليون درهم خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنةً بـ105.4 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2025. أما لفترة النصف الأول من عام 2026، فبلغ صافي الربح 61.1 مليون درهم متأثراً بالتحديات التشغيلية التي فرضتها ظروف السوق خلال الربع الثاني. وفي المقابل، يشير التحسن الذي شهده نشاط التنقل حتى يونيو إلى بوادر واعدة لاستقرار الأداء مع دخول النصف الثاني من عام 2026.

وحافظت شركة تاكسي دبي على ميزانية عمومية قوية كما في 30 يونيو 2026، مع نسبة ملائمة لصافي الديون إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بلغت 1.1 مرة، ورصيد نقدي قدره 409 مليون درهم يشمل ودائع الوكالة والصكوك الوطنية قصيرة الأجل.

وفي إطار تعليقه على النتائج، قال منصور رحمه الفلاسي، الرئيس التنفيذي للمجموعة:
"حافظت تاكسي دبي على مرونة عملياتها التشغيلية خلال الربع الثاني من العام، مع استمرارها في تنفيذ استراتيجية النمو طويلة الأجل. وعلى الرغم من استمرار التحديات التشغيلية خلال معظم فترات الربع، لا سيما تراجع الطلب المرتبط بحركة المطارات والسياحة، إلا أننا واصلنا تقديم خدماتنا بكامل طاقتنا التشغيلية في قطاعات الأعمال كافة، بالإضافة إلى استمرار خدمة عملائنا في جميع أنحاء الدولة".

وأضاف الفلاسي: "يسرّنا التحسن التدريجي الذي شهدته حركة التنقل خلال شهري مايو ويونيو، حيث يشكل ذلك بوادر واعدة لعودة الأمور إلى مسارها الطبيعي؛ ولا نزال واثقين بمتانة الأسس الاقتصادية طويلة الأجل في دبي، مدفوعةً بالتوسع الحضري المستمر، والنمو السكاني، والاستثمار المتواصل في البنية التحتية للنقل في جميع أنحاء الإمارة".

وأردف الفلاسي قائلاً: "واصلنا أيضاً إحراز تقدم مهم في تنفيذ استراتيجيتنا الخمسية، بما في ذلك إتمام صفقة الاستحواذ على شركة التاكسي الوطني بعد نهاية الفترة بما يرسخ مكانتنا كشركة التنقل الرائدة في دولة الإمارات، عدا عن مواصلة التوسع في جميع أنحاء الدولة، والاستمرار في تطوير منصتنا الرقمية للتنقل."

أبرز الإنجازات الاستراتيجية والتشغيلية

واصلت تاكسي دبي خلال النصف الأول من عام 2026 تنفيذ استراتيجيتها للسنوات الخمس القادمة، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي: التوسع الإقليمي، والتمكين الرقمي، وتطوير المنظومة التشغيلية على المدى الطويل.

ففي أبريل الماضي، استحوذت الشركة على 600 لوحة مركبة أجرة جديدة ضمن المزاد الأخير الذي أجرته هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مما يعزز مكانتها كأكبر مشغل لمركبات الأجرة في الإمارة ويرفع حصتها السوقية إلى 46% (59% عند ضم أسطول "التاكسي الوطني").

وعلى صعيد التحول الرقمي، عززت الشركة منظومتها الرقمية للتنقل من خلال توسيع نطاق عمل منصة بولت ليشمل سوق أبوظبي، حيث بدأت بتوفير خدمات مركبات الليموزين تلتها خدمات مركبات الأجرة، مما يعزز الحضور الإقليمي للمنصة، ويدعم استراتيجية الشركة لرفع معدلات استخدام خدمات التنقل الرقمية في مختلف أنحاء الدولة.

كما وسعت تاكسي دبي حضورها الجغرافي في إمارة عجمان. وتشكل هذه المبادرات مجتمعةً محطات فارقة في مسيرة الشركة نحو بناء منصة تنقل متكاملة تغطي عدداً من إمارات الدولة.

وفي تطور لاحق عقب انقضاء الفترة المالية، أعلنت تاكسي دبي عن إتمام صفقة الاستحواذ على كامل أسهم شركة التاكسي الوطني بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. وتعزز هذه الصفقة ريادة الشركة في سوق دبي بحصة سوقية تقدّر بحوالي 59%، إلى جانب اكتسابها حصة سوقية تقارب 12% في سوق أبوظبي، وبذلك تصبح أكبر مشغل لخدمات مركبات الأجرة في الدولة بأسطول موحّد يتجاوز 9,000 مركبة. ومن المتوقع أن يسهم هذا الاستحواذ في تعزيز الأرباح اعتباراً من السنة المالية الأولى، مع إتاحة فرص إضافية لتحقيق مكاسب من خلال التكامل التشغيلي.

تساهم هذه التطورات مجتمعةً في دعم مساعي الشركة لمواصلة التوسع الإقليمي، والتمكين الرقمي، والنمو التشغيلي طويل الأمد؛ الأمر الذي يؤهلها لمواكبة الطلب المستقبلي على خدمات التنقل في الدولة.

توزيعات الأرباح

في ظل بيئة التشغيل الحالية، قرر مجلس إدارة شركة تاكسي دبي دراسة أي توزيعات أرباح للمساهمين عن السنة المالية 2026 في نهاية العام، بدلاً من المضي في دورة التوزيعات النصف سنوية المعتادة. ويعكس هذا القرار نهج الشركة المنضبط في تخصيص رأس المال، والذي يركز على تحقيق التوازن بين المرونة المالية، والاستثمار في النمو طويل الأجل، وتحقيق أفضل العوائد للمساهمين. ومن خلال تقييم توزيعات الأرباح في نهاية العام، ستحتفظ الشركة بمرونة أكبر في تخصيص رأس المال بما يدعم أعمالها على النحو الأمثل ويعزز القيمة طويلة الأجل للمساهمين.

النظرة المستقبلية                                                  

تواصل تاكسي دبي مراقبة الوضع الإقليمي عن كثب، وقد لمست تحسناً تدريجياً في حركة التنقل خلال الربع الثاني. ومع أن حركة السوق على المدى القريب لا تزال أقل نشاطاً مقارنة ببداية العام، إلا أن الشركة ترصد مؤشرات أولية على عودة الطلب إلى مساره الطبيعي.

بعد نهاية الفترة المالية، تلقت شركة تاكسي دبي تأكيداً من هيئة الطرق والمواصلات بأنه تمت إعادة احتساب الرسوم الشهرية لمركبات الأجرة عن الفترة من مارس إلى مايو 2026، مما أسفر عن تخفيض إجمالي الرسوم بمقدار 25.6 مليون درهم إماراتي عبر أسطول سيارات الأجرة التابع للشركة.

ويوفر هذا الإجراء تعويضاً جزئياً عن أثر تباطؤ الطلب على خدمات التنقل خلال الفترة، ويعكس استمرار التعاون البنّاء بين شركة تاكسي دبي وهيئة الطرق والمواصلات لدعم المرونة التشغيلية وضمان استمرارية تقديم الخدمات. وسينعكس الأثر المالي الناتج عن تخفيض الرسوم في القوائم المالية للشركة للربع الثالث من عام 2026.

كما تركّز الشركة على التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتها للسنوات الخمس القادمة، والذي يشمل تعزيز أوجه التعاون والتكامل مع شركة التاكسي الوطني، ومواصلة التوسع الإقليمي، والتمكين الرقمي عبر منصة "بولت"، إلى جانب الاستثمار المتواصل في التكنولوجيا وتحسين كفاءة الأسطول. وتساهم هذه الأولويات مجتمعةً في تمكين الشركة من اغتنام فرص النمو طويلة الأجل عبر جميع أنحاء الدولة.

ومن منظور أشمل، لاتزال تاكسي دبي تثق بمتانة الأسس الاقتصادية طويلة الأجل للإمارة، مدعومةً بالنمو السكاني المتواصل، وتجدد النشاط السياحي، والتنمية الحضرية، والاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للنقل، وتواصل التزامها بتقديم قيمة مستدامة للمساهمين على المدى الطويل.